عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربع وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلا ولله فيها ستمائة ألف عتيق من النار» زاد بعض الرواة: «كلهم قد استوجب النار» .
هذا الحديث: منكر .
أخرجه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء وفي الشعب من حديث أنس قال الدارقطني في العلل: والحديث غير ثابت، وأورده الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة (614) وقال: حديث منكر.
وقال شيخنا عبدالله السعد حفظه الله :" روي من حديث أنس وله طرق:
* أحدها: رواه البيهقي في شعب الإيمان في الباب الحادي والعشرين وأبو يعلى الموصلي في مسنده من حديث أزور بن غالب عن سليمان التيمي عن ثابت عن أنس، ...قال البيهقي في سنده ضعف انتهى.
ورواه كذلك ابن عدي في الكامل وابن حبان في الضعفاء وأعلاه بالأزور (أزور بن غالب) قال ابن حبان يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه من المناكير فكان يخطئ وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به إذا انفرد وأما ابن عدي فإنه مشاه فقال أرجو أنه لا بأس به.
وقال الدارقطني في علله الأزور متروك والحديث غير ثابت انتهى.
وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال النسائي: ضعيف
* طريق آخر: رواه أبو يعلى الموصلي في "مسنده"، والبخاري في "تاريخه الكبير"، في حرف (الميم) في ترجمة المعتمر بن نافع فقال ثنا سلمة بن شبيب ثنا زيد بن الحباب عن المعتمر بن نافع عن أبي عبد الله العنزي عن ثابت البناني حدثني أنس بن مالك . انتهى
* طريق آخر رواه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" من طريق الدارقطني بسنده عن عبد الواحد بن زيد عن البناني عن أنس مرفوعا بلفظ البخاري سواء.
قال ابن الجوزي: هذا لا يصح، قال ابن معين: عبد الواحد بن زيد ليس بشيء، وقال الفلاس: متروك. انتهى" ينظر (تخريج أحاديث الكشاف للزمخشري)(4/19-19)